بالفيديو| هل ينتفع الميت من قراءة القرآن له ؟
لدعاء للميت عند قبره لا بأس به، فيقف الإنسان عند القبر ويدعو له بما يتيسر مثل أن يقول "اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم أدخله الجنة، اللهم افسح له في قبره، وما أشبه ذلك ولا يقرأ القرءان ولا سورة الملك ولا أى سورة من سور القرءان، فالرسول لم يحث على ذلك.
وأما دعاء الإنسان لنفسه عند القبر فهذا إذا قصده الإنسان فهو من البدع أيضاً، لأنه لا يخصص مكان للدعاء، إلا إذا ورد به النص، وإذا لم يرد به النص ، ولم تأت به السنة، فإنه أعني تخصيص مكان لدعاء أيا كان ذلك المكان يكون تخصيصة بدعة.
وهناك أيضا العديد من الناس يقرأون سورة يس والملك أثناء دفن الميت، فلا يقرأ عند دفنه لا يس ولا الملك ولا غيرهما، ليس هذا بمشروع، لا يقرأ القرآن عند دفنه ولا بعد دفنه، كله غير مشروع.
وإنما تقرأ سورة يس عند المحتضر، تستحب أن تقرأ عند المحتضر، لم يمت، ليسمعها ويستفيد، وإذا قرئ عنده غيره أيضاً فلا بأس من القرآن أو الأحاديث كل هذا لا بأس به، ليستفيد ، ويكون ذلك أقرب إلى استحضاره عظمة الله، فيرجوا تصحيح المعلومة لدى الجميع ولا يتبعون بدعا من أنفسهم.

<< الصفحة الرئيسية