الأربعاء، 13 يناير 2016

لم تسمعه ابنته الصماء عندما أتى لرؤيتها ولكن ما فعله لأجلها مؤثر لدرجة البكاء...

هو إعلان ناجح جداً لمخزن في البيرو اسمه Promart Homecente يروي قصة فتاة صغيرة صماء لا تسمع صوت جرس الباب عندما يأتي أصدقاؤها في غياب والدها.
ذات مساء، يعود والدها من العمل ولا يفهم لماذا هي حزينة.

فهم أخيراً أنها لا تستطيع سماع صوت الجرس عندما يأتي أحد لزيارتها ولهذا لا تعرف أن صديقها يدق كل يوم على بابها بدون جدوى.

خطرت ببال أبيها فكرة عبقرية فاتصل بقسم الهندسة في المخزن البيروفي Promart الذي نصحه بتقنية مدهشة ترتكز على إضاءة لمبة في غرفة ابنته كلما دقّ أحد جرس الباب.

طارت الفتاة الصغيرة من الفرح عندما عرفت ما فعله أبوها من أجلها وعانقته بحرارة.
شاهد الفيديو:

التسميات: ,